AHMED AL SHEMARY
اهلا وسهلا بكم في منتدى الجالية العراقية في النرويج


Velkommen til forumet for det irakiske samfunnet i Norge

يوم24 و 25 ذي الحجة

Go down

يوم24 و 25 ذي الحجة

Post by  on Sun Nov 11, 2012 6:29 pm






















يوم24 و 25 ذي الحجة
أيام عظيمة في سماء المسلمين حيث نزلت فيها آية المباهلة وآية تصديق بالخاتم وآية الوفاء بالنذرفي حق الإمام علي وأهل البيت عليهم السلام




أوسمو ربانية ودلائل قرآنية في حق أمير المؤمنين الإمام علي بن إبي طالب ع
ونورفي طريق الهداية وإستبصار الحق ونبذ الباطل
إعداد / أبو محمد العطار

نبارك لكم هذا اليوم الأغر والمبارك

نماذج من أوسمة وشهادات قرآنية في حق الإمام علي ع
آية المباهلة شهادة الاهية قرآنية تثبت إن نفس علي هو نفس رسول الله محمد(ص)ويستدل بها على عصمة الإمام علي ع
آية التصديق بالخاتم :هي آية الولاية وهي شهادة قرآنية في حق الإمام علي ع بأن له الولاية والسلطة الكاملة بعد الله ورسوله
آية الوفاء بالنذر :وهي شهادة ربانية لعلي وأهل بيته بوفاء النذر والإطعام لوجه الله والخوف من الله والبشرىلهم بالجنة

إليكم شرح كل آية موثقة بالأسانيد والمصادر ومراعيا الإختصار

آية المباهلة
فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
سورة آل عمران، الآية: 61
وهذه شهادة الاهية قرآنية تثبت إن نفس علي هو نفس رسول الله محمد(ص)وهذا ليس عجيب لأن كلاهما من نور واحد والإستدلال بعصمة الإمام علي ع

أسباب نزول الآية
عن علي (عليه السلام) قال: لما قدم وفد نجران على النبي (صلّى الله عليه وآله) قدم فيهم ثلاثة من النصارى من كبارهم: العاقب ومحسن والأسقف جاءوا إلى رسول الله صباحا فلما صلى الصبح جلسوا بين يديه وسأل الأسقف الرسول (ص) جملة من الأسئلة عن الأنبياء والرسل وجاوبهم الرسول على كلها (لم نذكر الأسئلة و الأجوبة للاختصار )

ثم قال الأسقف: ما نجد هذا يا محمد في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا نجد هذا إلا عندك.
فأوحى الله إليه (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم)
فقالوا: أنصفتنا يا أبا القاسم، فمتى موعدك؟ قال: بالغداة إن شاء الله، ثم قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): فلما صلى النبي (صلّى الله عليه وآله) الصبح أخذ بيدي وجعلني بين يديه، وأخذ فاطمة (عليها السلام) فجعلها خلف ظهره، وأخذ الحسن والحسين عن يمينه وعن شماله ثم برك لهما باركاً، فلما رأوه قد فعل ذلك ندموا وتآمروا فيما بينهم وقالوا: والله إنه لنبي، ولئن باهلنا ليستجيب الله له علينا فيهلكنا ولا ينجينا شيء منه إلا أن نستقيله، قال: فأقبلوا حتى جلسوا بين يديه، ثم قالوا: يا أبا القاسم أقلنا، قال: نعم، قد أقلتكم،
أما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الأرض نصرانياً إلا أهلكه.
وهذه أكبر فضيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) يدل عليها القرآن, فدعا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الحسن والحسين (عليهما السلام) فكانا ابنيه، ودعا فاطمة (عليها السلام) فكانت في هذا الموضع نساءه ودعا أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فكان نفسه بحكم الله عز وجل،
(وأنفسنا) يعني علياً خاصة، ولا يجوز أن يكون المعني به النبي (صلّى الله عليه وآله) لأنه هو الداعي، ولا يجوز أن يدعي الإنسان نفسه، وإنما يصح أن يدعو غيره.
وقد أثبت أنه ليس أحد من خلق الله تعالى أجل من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأفضل، فواجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله بحكم الله عز وجل، وهذه شهادة الاهية قرآنية تثبت إن نفس علي هو نفس رسول الله محمد(ص)وهذا ليس عجيب لأن كلاهما من نور واحد

أحاديث نبوية في سياق الآية القرآنية
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص16 ب1. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي …:
«أنا وأنت من نور الله عز وجل».
الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ج2 ص241. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعليّ…:
«يا علي! الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة، ثمّ قرأ رسول الله(صلى الله عليه وآله): (وجنّات من أعناب وزرع) الآية». سورة الرعد: 4.
ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب …: ص222، الرقم: 267. قال النبي(صلى الله عليه وآله):
«عليّ منّي وأنا من علي، ولا يؤدّى عنّي إلاّ أنا أو عليّ».
القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص 64 ب7. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«علي مني وأنا منه، وقال جبرائيل: أنا منكما».

المأمون العبّاسي يسأل الإمام الرضا(عليه السلام):

هل لك من دليل من القرآن الكريم على أفضلية عليّ؟؟؟

فذكر له الإمام(عليه السلام) آية المباهلة، واستدلّ بكلمة: «وأنفسنا»؛ لأنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) عندما أُمر أن يُخرج معه نساءه، فأخرج فاطمة والحسن والحسين فقط، وأمر بأن يُخرج معه نفسه، ولم يخرج إلّا عليّ(عليه السلام)، فكان عليّ نفس رسول الله، إلّا أنّ كون عليّ نفس رسول الله بالمعنى الحقيقي غير ممكن، فيكون المعنى المجازي هو المراد، وهو أن يكون عليّ مساوياً لرسول الله(صلى الله عليه وآله) في جميع الخصائص والمزايا إلّا النبوّة؛ لخروجها بالإجماع.

ومن خصوصيات رسول الله(صلى الله عليه وآله) العصمة، ومن مفهوم آية المباهلة يُستدلّ على عصمة عليّ(عليه السلام) أيضاً.
ومن خصوصياته أنّه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فعليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم أيضاً، وأنّه أفضل جميع الخلائق وأشرفهم فكذلك عليّ(عليه السلام)، وإذا ثبت أنّه(عليه السلام) أفضل البشر بعد الرسول ص، وجب أن يليه بالأمر من بعده.

أعمال(مستحبات) يوم المباهلة

الغسل، الصيام، الصلاة ركعتان، كصلاة عيد الغدير وقتاً وصفةً وأجراً، ولكن فيها تُقرأ آية الكرسي إلى هُمْ فيها خالِدُونَ )


الرابط التالي يطلعك على رد السيد كمال الحيدري على العرعور ثم شرح واسناد آية المباعلة بأدله من كتب أهل السنة اصطلاحا
https://www.youtube.com/watch?v=1T5aLqnb_xc&feature=related
----------------------------------------

آية الولاية ( التصدق بالخاتم)


إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
سورة المائدة، الآية: 55.
وهذه شهادة قرآنية في حق علي بأن له الولاية والسلطة الكاملة بعد الله ورسوله (إنما حصرة الولاية بهم فقط)

((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ )) إنّ له الولاية المطلقة والسلطنة الكاملة من جميع الجهات عليكم, ((وَرَسُولُهُ )) محمد بن عبد الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ((وَالَّذِينَ آمَنُواْ )) المتّصفون بكونهم ((الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ))، أي الصدقة ((وَهُمْ رَاكِعُونَ)) وقد روت العامة والخاصة أنّ هذه الآية نزلت في علي أمير المؤمنين (عليه السلام) لما تصدّق بخاتمه وهو في الركوع،

أسباب النزول

عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قوله عز وجل: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الآية قال: إن رهطاً من اليهود أسلموا، منهم: عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن صوريا، فأتوا النبي (صلّى الله عليه وآله) فقالوا: يا نبي الله إن موسى أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله؟ ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ثم قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): قوموا.
فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائل خارج، فقال: يا سائل أما أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم هذا الخاتم، قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي، قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعاً.
فكبر النبي (صلّى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبي (صلّى الله عليه وآله):
علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وبعلي بن أبي طالب ولياً،
فأنزل الله عز وجل: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) سورة المائدة، الآية: 56
فتقدم حسان بن ثابت وأنشأ يقول:
أبا حسن تفــديك نفـسي ومهجتـي وكل بطيء فـــي الهدى ومسارع
أيذهـب مــدحي والمحبر ضائــــع وما المدح فــي جنب الآله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكـــعاً فـدتك نفـوس القـوم يا خـيـر راكع
فأنـــزل فـيــك الله خيــــر ولايـــة وبيّنها فـــي محكـمـــات الشرايــع
السيوطي في الدر المنثور: ج2 ص293: عن ابن عباس قال: «تصدّق عليّ … بخاتمه وهو راكع، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) للسّائل: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: ذاك الراكع، فأنزل الله (إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) الآية». سورة المائدة: 55.
والحافظ الحسكاني في شواهد التنزيل: ج1 ص209، الرقم: 216: بسنده عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله تعالى: (إنما وليّكم الله...
ورسوله…) الآية. قال: «نزلت في عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)»

وهذه شهادة قرآنية لعلي تأتي الولاية والطاعة له بعد الله ورسوله

الرابط التالي يطلعكم على مزيدا من المصادر تؤكد نزول اية الولاية في حق الامام علي عليه السلام


https://www.youtube.com/watch?v=-hFK4dHkYU0
-------------------------------------------------

آية الوفاء بالنذر
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
(سورة الإنسان آية 7)
وهذه شهادة ربانية لعلي وأهل بيته بوفاء النذر والأطعام لوجه الله والخوف من الله والبشرىلهم بالجنة
أسباب نزول السورة باختصار نوردها عليكم,
مرض الحسن والحسين (عليهما السلام) وهما صبيان صغيران فعادهما رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ومعه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن لو نذرت في ابنك نذراً إن الله عافاهما، فقال أصوم ثلاثة أيام شكراً لله عز وجل، وكذلك قالت فاطمة (عليها السلام) وقال الصبيان: ونحن أيضاً نصوم ثلاثة أيام، وكذلك قالت جاريتهم فضة، فألبسهما الله عافية، فأصبحوا صياماً.
وفي الليلة الأولى عند الإفطار وجلسوا خمستهم، فأول لقمة كسرها علي (عليه السلام) وإذا مسكين قد وقف بالباب فقال: السلام عليكم يا أهل بيت محمد، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة، فوضع علي (عليه السلام) اللقمة من يده
وهم لا يملكون غير خمسة أقراص من الشعير فقام علي ليعطيه قرصه وأعطته فاطمة والحسنان و فضه وفطرا على الماء وفي اليوم الثاني عند الإفطار جاء يتيم يطلب الطعام فأعطوه كلهم واليوم الثالث جاء أسير وأعطوه الطعام كما في الليلتان السابقتين
قال شعيب في حديثه: وأقبل علي بالحسن والحسين (عليهما السلام) نحو رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وهما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع، فلما بصر بهم النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: يا أبا الحسن شد ما يسوؤني ما أرى بكم!؟ انطلق إلى ابنتي فاطمة، فانطلقوا إليها وهي في محرابها قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها، فلما رآها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ضمها إليه وقال: واغوثاه بالله؟ أنتم منذ ثلاث فيما أرى؟ فهبط جبرائيل فقال: يا محمد خذ ما هيأ الله لك في أهل بيتك، قال: وما آخذ يا جبرائيل؟ قال: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) حتى إذا بلغ (إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً) .
وقال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النبي (صلّى الله عليه وآله) حتى دخل منزل فاطمة (عليها السلام) فرأى ما بهم فجمعهم ثم انكب عليهم فبكى وهو يقول: أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم؟ فهبط عليه جبرائيل بهذه الآيات: (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً، عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً) قال: هي عين في دار النبي (صلّى الله عليه وآله) يفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين (يوفون بالنذر) يعني علياً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وجاريتهم (ويخافون يوماً كان شره مستطيراً) (ويطمعون الطعام على حبه) يقول: على شهوتهم للطعام وإيثارهم له (مسكيناً) من مساكين المسلمين (ويتيماً) من يتامى المسلمين (وأسيراً) من أسراء المشركين ويقولون إذا أطعموهم: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً) قال: والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم، فأخبر الله بما في
ضمائرهم، ويقولون: لا نريد جزاء تكافئوننا، به ولا شكوراً تثنون علينا به، ولكن إنما أطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه، قال الله تعالى ذكره: (فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة) في الوجوه (وسروراً) في القلوب (وجزاهم بما صبروا جنة) يسكنونها (وحريراً) يفترشونه ويلبسونه (متكئين فيها على الأرائك) والأريكة: السرير عليه الحجلة (لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً)

قبل أن أودعكم
أعدت هذا البحث لكي لاتضيع أو تنسى هذه الأحداث التاريخية المشرقة والمنيرة في فضاء المسلمين والتي يريد البعض من أعداء علي واهل البيت ع من طمسها وتغيبها وأنكارها وسلبها من فضائل الإمام علي ع ,وحتى لاتكون دليل حق ومنارة نور للهداية والأستبصار على طريق وهدي محمد وال محمد المعصومين, وحرصت على ذكر مصادر من كتب أهل السنة أصطلاحا وإلا الشيعة هم أهل السنة وهم السائرين على نهج الرسول وأهل بيته الكرام سلام الله عليهم جميعا .

عن أبي سعيد الخدري ( قال ) : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
انما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وإنما أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله غفر له
( العبقات ج 2 ص 711 من حديث السفينة ومنهم أبو نعيم الاصبهاني فانه خرج حديث السفينة بسنده عن أبي سعيد سليمان بن أحمد الطبراني ، فانه خرج حديث السفينة في المعجم الصغير).


شيخ سلفي يعترف ان النبي اوصانا بأتباع الامام علي وأهل البيت عليهم السلام إليك هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=KXwdfY4VM4s
وهنا أدعوكم الى نشر هذا البحث المتواضع الذي راعيت فيه الأختصار ولكم الأجر والثواب


نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 1970-01-01

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum